ملحوظه(الانسان مسير ومخير) فقط مثبت تجده دائما فى كل صفحات المدونه فكل جديد
 يندرج اسفل منه واسأل الله ان يجعل ثواب ماافعل لى ولجميع موتى المسلمين

اضغط هناقصص وعظيه عن اخطارالحب من واقع الحياه جميله جدا
اهلا ومرحباً بكم اتمنى لكم الاستفاده والتوفيق وارجو منكم الدعاء بحسن الخاتمه
 ملحوظه اذا اعجبتك مواضيع المدونة مررها لغيرك واحتفظ بها بملفات وورد كنسخه احتياطيه والدال على الخير كفاعله
كن ابن من شئت واكتسب ادباً يغنى محموده عن النسب ليس الفتى من قال كان ابى ولكن الفتى من قال ها انا ذا
نور الدين


الجمعة,حزيران 27, 2008


صلاة الاستخاره واهميتها

 

اهم شئ عمل استخاره لاى موضوع  لان الاستخاره مهمه جدا كان الرسول يعلم اصحابه الاستخارة كما يعلمهم السورة فى القران


فالانسان يستخير لان ممكن الانسان تكون عنده نعمه وتكون سبب فى فتنه او شر او العكس ممكن حاجه الانسان يعتقد انها غير مناسبه ويكون فيها كل الخير

فالانسان لايعلم الغيب او المستقبل فليستخير من بيده المستقبل ليرشده الى افضل مما يريده
فالله بعد ان نستخيره يوفقنا للخير وقد يكون هذا الخير ياتى ولكن فى صورة شر ونحن لانعلم ذلك ولكن فى النهاية نعلم انه خير فسبحان الله

انا اصليها فى امور كتيره فى حياتى مهما ان كان الامر  تافه او صغير لان ربما امر نراه تافه وقد ياتى بمصائب علينا فنحن لانعلم الغيب


اما عن انك ترى فى المنام حلم فهذا سبب من الاسباب ولكن ليس من الضرورى ان تكون لصلاه الاستخاره حلم بعد صلاتها ولكن الرؤيه جزء من ست واربعون جزء تقريبا من النبوة يعنى الرؤيه فى المنام تتحقق

لان الرؤيه من الله من المبشرات او منذرات ام الحلم فهو من الشيطان

اما عن صلاة الاستخاره فالانسان يصليها لانه بيلجا الى الله يستخيره فى امره وهو خير من نستخيره فى امورنا فهو اعلم بالغيب وادرى بمصالحنا فاحيانا نستخير الله ولانرى احلام او مايدل على ذلك ولكن الاستخاره تاثيرها يكون هو توفيق من الله للشئ الذى استخرناه فيه اما ان يوفقنا له او ان يصرفنا عنه  عن طريق القدر

واحيانا قد يوفقنا الله لشى بعد الاستخاره نحن نعتقد انه ضار او ليس كما كنا نتوقع انه لصالحنا ولكن سبحان الله بعد مرور زمن على هذا الشئ  نكتشف انه كان لصالحنا فرب ضاره نافعه

 (( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)) (البقرة:216) .

 

واليكم الحديث من كتاب البخارى

‏حدثنا ‏ ‏مطرف بن عبد الله أبو مصعب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي الموال ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن المنكدر ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يعلمنا ‏ ‏الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن إذا هم بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول ‏ ‏اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاقدره لي وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ويسمي حاجته ‏
 
فتح الباري بشرح صحيح البخاري



‏ ‏ ‏يعلمنا ‏ ‏الاستخارة في الأمور كلها

ويتناول العموم العظيم من الأمور والحقير , فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم . ‏

‏قوله ( كالسورة من القرآن ) ‏

 قيل وجه التشبيه عموم الحاجة في الأمور كلها إلى الاستخارة كعموم الحاجة إلى القرآن في الصلاة

‏ قال الطيبي : فيه إشارة إلى الاعتناء التام البالغ بهذا الدعاء وهذه الصلاة لجعلهما تلوين للفريضة والقرآن . ‏

‏قوله ( إذا هم ) ‏
‏ " إذا هم " يشير إلى أول ما يرد على القلب يستخير فيظهر له ببركة الصلاة والدعاء ما هو الخير ,

 ‏


‏قوله ( من غير الفريضة )
يعنى لاتجوز  بركعتين الفريضه


فيحترز عن الراتبة كركعتي الفجر مثلا .

 وقال النووي لو دعا بدعاء الاستخارة عقب راتبة صلاة الظهر مثلا أو غيرها من النوافل الراتبة والمطلقة أجزأ .(يعنى السنن يجوز)

. وقال ابن أبي جمرة . الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد بالاستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب الملك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا . ‏

‏قوله ( اللهم إني أستخيرك بعلمك ) ‏
‏الباء للتعليل أي لأنك أعلم

‏وقوله " وأستقدرك " ‏
‏أي أطلب منك أن تجعل لي على ذلك قدرة , ويحتمل أن يكون المعنى أطلب منك أن تقدره لي , والمراد بالتقدير التيسير . ‏

‏قوله ( وأسالك من فضلك ) ‏
‏إشارة إلى أن إعطاء الرب فضل منه ,


‏قوله ( فإنك تقدر ولا أقدر , وتعلم ولا أعلم ) ‏
‏إشارة إلى أن العلم والقدرة لله وحده , وليس للعبد من ذلك إلا ما قدر الله له , وكأنه قال : أنت يا رب تقدر قبل أن تخلق في القدرة وعندما تخلقها في وبعد ما تخلقها . ‏

‏قوله ( اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ) ‏

 وظاهر سياقه أن ينطق به , ويحتمل أن يكتفي باستحضاره بقلبه عند الدعاء , وعلى الأول تكون التسمية بعد الدعاء , وعلى الثاني تكون الجملة حالية والتقدير فليدع مسميا حاجته .


 وقوله " إن كنت "

استشكل الكرماني الإتيان بصيغة الشك هنا ولا يجوز الشك في كون الله عالما : وأجاب بأن الشك في أن العلم متعلق بالخير أو الشر لا في أصل العلم . ‏

‏قوله ( ومعاشي ) ‏
‏زاد أبو داود " ومعادي " وهو يؤيد أن المراد بالمعاش الحياة , ويحتمل أن يريد بالمعاش ما يعاش فيه



‏قوله ( فاقدره لي ) ‏
‏قال أبو الحسن القابسي : أهل بلدنا يكسرون الدال , وأهل الشرق يضمونها . وقال الكرماني : معنى قوله اجعله مقدورا لي أو قدره , وقيل معناه يسره لي . زاد معن " ويسره لي وبارك لي فيه " . ‏

‏قوله ( فاصرفه عني واصرفني عنه ) ‏
‏أي حتى لا يبقى قلبه بعد صرف الأمر عنه متعلقا به , وفيه دليل أن الشر من تقدير الله على العبد لأنه لو كان يقدر على اختراعه لقدر على صرفه ولم يحتج إلى طلب صرفه عنه . ‏

‏قوله ( ثم رضني ) ‏
‏ أي اجعلني به راضيا  والسر فيه أن لا يبقى قلبه متعلقا به فلا يطمئن خاطره .
 والرضا سكون النفس إلى القضاء .

 وفي الحديث شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته وتعليمهم جميع ما ينفعهم في دينهم ودنياهم فإنه يجب على العبد رد الأمور كلها إلى الله والتبري من الحول والقوة إليه وأن يسأل ربه في أموره كلها .

كتب الموضوع واعده نور الدين سويفى





>