الانقياد وراء الغرب وتقليده من علامات قيام الساعه
واضع اليكم هذا الحديث الذى يصف ان علامات الساعه هو من انقيادنا وراء الغرب
اصل الفكره ان المسلمين فى الاول كان لهم الرياده والابتكار فلما احنا كمسلمين بعدنا عن دين الله
اصبحنا لانستطيع ان نبتكر ونشغل عقولنا اصبحنا نستورد افكار ومعتقدات من الغرب حتى الموضه اصبحت مستورده من الغرب فالدين شامل كل نواحى الحياه السياسيه والتربويه والثقافيه والاجتماعيه وغيرها من شتى العلوم
هل تعلموا من هم الذين وضعوا اسس العلوم التى هى متقدم بها الغرب الى الان المسلمين
لانها كانت االحضاره الاول بايدهم والغرب كانوا متخلفين عكس الان
لتتاكدوا ساسالكم سؤال من هم الذين وضعوا اسس العلوم الحديثه مثل علوم الفلك والطب والرياضيات وكافة العلوم الحديثه اليسوا هم امثال ابن سينا وابن حيان وغيرهم من علماء المسلمين حتى الطائره الذى كان سبب فى ابتكارها واحد مسلم وهو عباس بن فرناس
واترككم مع الحديث وهو صحيح من كتاب البخارى
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع فقيل يا رسول الله كفارس والروم فقال ومن الناس إلا أولئك
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
قوله ( لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها )
كذا هنا بموحدة مكسورة وألف مهموزة وخاء معجمة ثم معجمة , والأخذ هو السيرة , يقال أخذ فلان بأخذ فلان أي سار بسيرته ,
قوله ( ومن الناس إلا أولئك )
أي فارس والروم , لكونهم كانوا إذ ذاك أكبر ملوك الأرض وأكثرهم رعية وأوسعهم بلادا .
حديث اخر
حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو عمر الصنعاني من اليمن عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
قوله ( شبرا شبرا , وذراعا ذراعا )
قال عياض الشبر والذراع والطريق ودخول الجحر تمثيل للاقتداء بهم في كل شيء مما نهى الشرع عنه وذمه .
قوله ( قال فمن )
هو استفهام إنكار والتقدير : فمن هم غير أولئك" قال ابن بطال : أعلم صلى الله عليه وسلم أن أمته ستتبع المحدثات من الأمور والبدع والأهواء كما وقع للأمم قبلهم , وقد أنذر في أحاديث كثيرة بأن الآخر شر , والساعة لا تقوم إلا على شرار الناس , وأن الدين إنما يبقى قائما عند خاصة من الناس . قلت : وقد وقع معظم ما أنذر به صلى الله عليه وسلم وسيقع بقية ذلك ,"
. وذكر عليه جوابه صلى الله عليه وسلم بقوله " ومن الناس إلا أولئك " لأن ظاهره الحصر فيهم , وقد أجاب عنه الكرماني بأن المراد حصر الناس المعهود من المتبوعين .
قلت : ووجهه أنه صلى الله عليه وسلم لما بعث كان ملك البلاد منحصرا في الفرس والروم وجميع من عداهم من الأمم من تحت أيديهم أو كلا شيء بالنسبة إليهم ,
وأخرج ابن أبي خيثمة من طريق مكحول عن أنس " قيل : يا رسول الله متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ قال إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل , إذا ظهر الإدهان في خياركم والفحش في شراركم , والملك في صغاركم , والفقه في رذالكم " وفي مصنف قاسم بن أصبغ بسند صحيح عن عمر " فساد الدين إذا جاء العلم من قبل الصغير استعصى عليه الكبير ,"
وصلاح الناس إذا جاء العلم من قبل الكبير تابعه عليه الصغير " وذكر أبو عبيد أن المراد بالصغر في هذا صغر القدر لا السن , والله أعلم "
كتب الموضو ع واعده نور الدين سويفى
3/4/2007
كتبها نور الدين في 12:20 مساءً ::
الاسم: نور الدين
